News

بوش تسجل أداءً مستقراً في منطقة الشرق الأوسط

أنهت ’بوش‘، الشركة العالمية الرائدة في مجال التكنولوجيا والخدمات، السنة المالية 2016 مع تسجيلها لمبيعات موحدة بلغت 1.800 مليار درهم إماراتي (حوالي 450 مليون يورو) ضمن 14 دولةً في منطقة الشرق الأوسط، لتحقق بذلك زيادة طفيفة مقارنةً بالعام السابق. وبلغ عدد موظفي شركة ’روبرت بوش الشرق الأوسط‘ 105 موظفاً في 14 دولة خلال عام 2016. وبهذا الصدد، قال فولكر بيشوف، المدير العام ونائب الرئيس لدى شركة ’روبرت بوش الشرق الأوسط‘: "لا تزال منطقة الشرق الأوسط تمثل منطقة مهمة بالنسبة لشركة ’بوش‘، مع إمكانات نمو قوية خلال الأعوام القادمة، ونحن نتوقع زيادة في الطلب على منتجاتنا وخدماتنا نتيجةً للاستثمارات التي تضخها دول منطقة الخليج العربي في البنية التحتية والتكنولوجيا، فالنتائج التي حققناها في المنطقة حتى الآن تبدو مشجعة، ونحن نتطلع لتعزيز حضورنا فيها ومصممون على تحقيق المزيد من النجاح."

وتستعد دبي وقطر حالياً لاستضافة معارض وأحداث رياضية على مستوً عالمي، وتركّز المملكة العربية السعودية على تحقيق أهدافها المحددة كجزء من رؤية المملكة العربية السعودية 2030. وأضاف بيشوف: "إن الابتكارات المتصلة التي نقدمها على صعيد حلول التنقل المستقبلي والمباني الذكية والثورة الصناعية الرابعة تعكس الموقع والمكانة المناسبين لدعم منطقة الشرق الأوسط في إطار تحقيق أهدافها الاستراتيجية التي حددتها القيادات الإقليمية".

 

حضور إقليمي متزايد: افتتاح مكتب جديد في باكستان

قامت ’مجموعة بوش‘، خلال شهر فبراير من العام الماضي، بتوسيع حضورها الإقليمي من خلال افتتاح أول مكاتبها في جمهورية باكستان الإسلامية. ويعمل المكتب الذي يتخذ من لاهور مقراً له كمكتب ربط لقسم خدمات بوش ما بعد بيع المركبات والأدوات والمعدات الكهربائية والأنظمة الأمنية. وسجلت ’بوش‘ نمواً يزيد عن 20% في جميع قطاعات الأعمال النشطة في باكستان منذ افتتاح المكتب الجديد. وحول هذا الموضوع، قال بيشوف: "تحمل هذه السوق التي تضم قرابة 200 مليون نسمة وتتمتع بمعدل أعمار منخفض الكثير من الفرص لشركة مثل ’بوش‘. وتتمتع منتجاتنا وخدماتنا بإمكانات تخولها دعم النمو المتزايد الذي تشهده باكستان في الوقت الراهن، ويتضح هذا الأمر بصورة جلية من خلال ما نحققه من نمو سريع في هذه السوق. كما أننا نستثمر في هذه السوق ونتطلع قدماً لما سيحمله المستقبل بالنسبة لنا مع مواصلتنا لتطوير وتوطيد علاقاتنا مع العملاء المحليين وتقديم الدعم للقطاع من خلال خبراتنا الواسعة".

 

تطور قطاعات أعمال ’بوش‘

حافظت أعمال بوش على استقرارها ضمن جميع قطاعات الأعمال النشطة في منطقة الشرق الأوسط. وسجّل كل من قطاعي السلع الاستهلاكية (الأدوات والمعدات الكهربائية والأجهزة المنزلية) وحلول التنقل الأداء الأقوى خلال العام، مع تسجيل ’بوش‘ لنمو مستقر خلال عام 2016.

ووسّع قطاع الأدوات والمعدات الكهربائية رقعة حضوره على المستوى الإقليمي مع افتتاح مستودع جديد في مجمع دبي للاستثمار، ذلك بهدف تلبية الطلب الكبير من قبل العاملين في قطاع البناء والتشييد والضليعين بمفهوم ’اصنعها بنفسك‘ في أرجاء المنطقة. ويضم المستودع الممتد على مساحة 7,200 متر مربع أكثر من 5,000 منصة. ويعتبر هذا المستودع مركزاً لمنطقة الشرق الأوسط وشرق إفريقيا، إذ يقوم بتلقي وتوزيع عشرات آلاف الطلبات كل عام. وكان المنتج الأكثر مبيعاً خلال عام 2016 هو المثقاب GSB 13 RE الذي ينتمي لمجموعة Bosch Blue range ويتسم بسهولة استخدامه ووزنه الخفيف ودقته العالية. ويعتبر هذا المثقاب عالي الأداء باستطاعة 650 واط بمثابة مثال عن المزيج الاستثنائي الذي يجمع بين الجودة والأسعار المعقولة، إذ أنه مصمم خصيصاً لتلبية احتياجات محترفي الإصلاح والتجديد والتصميم الداخلي في قطاع البناء والتشييد المتنامي في المنطقة.

وخلال شهر أغسطس من عام 2016، قامت ’بوش‘ وشريكها الاستراتيجي في المملكة العربية السعودية شركة إبراهيم الجفالي وإخوانه بعقد ندوة صحفية شهدت حضور وسائل الإعلام المحلية للاحتفاء بمرور 50 عاماً من الأعمال وتحديد استراتيجية نمو مشتركة في مجال قطع غيار السيارات. ونظراً إلى أن الجهود الرامية لتحقيق تنوع اقتصادي بعيداً عن الاعتماد على الوقود الأحفوري تعتبر واحدةً من الركائز الأساسية لرؤية المملكة العربية السعودية 2030، تفتح أعمال ’بوش‘ في مجال التنقل المتصل والكهربائي والآلي الباب أمام التطورات التي من شأنها أن تمكن هذه النقلة النوعية. ومن خلال الشراكة التي تجمعها بشركة ابراهيم الجفالي وإخوانه لقطع غيار السيارات ’جابكو‘، تخدم ’بوش‘ حالياً 755 منفذاً من خلال 13 فرعاً مملوكاً لشركة ’جابكو‘. وبحلول عام 2020، من المقرر أن يدخل 23 فرعاً يخدم 2020 منفذاً لقطع الغيار حيز التشغيل، الأمر الذي يدل على مستوى الدعم المرصود لرؤية المملكة العربية السعودية 2030 والمشاركة المتزايدة من قبل القطاع الخاص. وسوف يؤدي نمو الأعمال دوراً ملموساً في تحقيق رؤية المملكة العربية السعودية 2030 ودعم مسيرة التنمية في المملكة.

وسيكون الاستخدام المتزايد لتقنيات الواقع المعزز من قبل مالكي السيارات والمؤسسات الداعمة كورشات الإصلاح ومراكز الشرطة وشركات التأمين بمثابة مجال نمو رئيسي آخر بالنسبة لشركة ’بوش‘. ومن المتوقع أن يكون لتطبيقات الواقع المعزز أثر كبير على قطاع خدمات ما بعد بيع المركبات في منطقة الشرق الأوسط. وانسجاماً مع مسيرة تطوير القوى العاملة في المملكة العربية السعودية، ستؤدي هذه التكنولوجيا دوراً محورياً في سد الثغرة في مهارات الفنيين في مجال قطع غيار السيارات.

 

توسع مستمر للأنشطة في المنطقة

تعمل ’بوش‘، خلال هذا العام، وضمن إطار استراتيجية النمو الإقليمية الخاصة بها، على تأسيس كيان قانوني في المملكة العربية السعودية، وتعتزم زيادة عدد وحدات الأعمال العاملة في المملكة. وتماشياً مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030 وبرنامج التحول الوطني والجهود الرامية إلى التنويع الاقتصادي والإنفاق على البنية التحتية، تتمتع ’بوش‘ بالمكانة المناسبة التي تمكنها من تقديم الدعم لمبادرات النمو التي تطلقها المؤسسات في المملكة. وفي شهر مارس 2017، تم افتتاح صالة عرض جديدة في جدة بالشراكة مع شركة إبراهيم الجفالي وإخوانه للمعدات الفنية ’جيتكو‘. وتعتبر صالة العرض الجديدة هذه أكبر صالات عرض لأدوات ومعدات ’بوش‘ في المنطقة، والتي تعرض أكبر مجموعة من الأدوات والمعدات الكهربائية من شركة ’بوش‘، مع احتضانها للمجموعة الكاملة من عروض ’بوش‘ الموجهة للعاملين المحترفين والضليعين بمفهوم ’اصنعها بنفسك‘، فضلاً عن عروض شاملة لقطع الغيار والخدمات التي تقدمها الشركة في مجال قطع غيار السيارات.

 

الاستراتيجية وتطلعات الأعمال لمجموعة ’بوش‘ في العام 2017

وفي ضوء التوقعات الاقتصادية الضعيفة وحالة عدم اليقين الجيوسياسي التي تشهدها المنطقة، تهدف بوش خلال العام 2017 إلى تحقيق نمو في المبيعات يتراوح بين ثلاثة وخمسة في المائة. كما من المتوقع أن تحقق ’بوش‘ نمواً جيداً أيضاً إلى جانب الاستثمارات الضخمة التي تستمر في دعم مستقبل الشركة.  وبهذا السياق، قال الدكتور فولكمار دينر، رئيس مجلس إدارة بوش: "إن نجاح الأعمال اليوم يتيح لنا الفرصة لتشكيل عالم الغد، وكشركة مبنية على أسس من الابتكار، نحن بصدد تشكيل وقيادة عملية التحول." وتتمثل النقاط المحورية لعملية التحول هذه بالتغيرات في مجال التنقل وإنترنت الأشياء. وبحلول عام 2020، ستكون كافة منتجات ’بوش‘ الإلكترونية الجديدة متضمنة تقنيات الاتصال، والمفتاح لتحقيق ذلك هو الذكاء الاصطناعي، حيث تعتزم الشركة وعلى مدى السنوات الخمس المقبلة الاستثمار بمبلغ 300 مليون يورو في مركزها الخاص للذكاء الاصطناعي.