مقابلات

جيلبار نصار مدير علامة أوبل، ليبرتي للسيارات

عودة سيارات أوبل الألمانية إلى دولة الإمارات من جديد مؤخراً وبعد غياب بضعة سنوات ومع وكيلها الأصلي شركة ليبرتي للسيارات أثار انتباه كل العاملين في صناعة السيارات الإماراتية، خاصةً في هذا التوقيت. وفي هذه المقابلة، يخبرنا جيلبرت نصار، مدير علامة أوبل، ليبرتي للسيارات عن أسباب الغياب والعودة وإلقاء بعض الضوء على خطط ومشاريع أوبل القادمة والتي يؤكد لنا بأنها عادت هذه المرة لتبقى وتنجح تنمو. 

أوتو إنفو: كانت سيارات أوبل موجودة في الإمارات لفترة معينة قبل أن تغادر السوق لتعود مؤخراً من جديد، ما هي أسباب هذه المتغيرات؟

جيلبار: أوبل كانت موجودة في الإمارات منذ فترة طويلة ولغاية العام ٢٠٠٩ وحين قررت شركة جنرال موتورز وهي المالكة لشركة أوبل وقف تسويقها في المنطقة لأسباب تتعلّق برغبتها في التركيز على ماركاتها الأخرى.

أوتو إنفو: ما الذي تغيّر في هذه السياسة لتعود أوبل إلى الإمارات من جديد؟

جيلبار: هذه المرة، نحن نتعامل كشركة ليبرتي للسيارات مع أوبل مباشرةً. ويهمني كثيراً هنا أن أوضح أننا لسنا وكلاء لسيارات أوبل بل مستوردين لسياراتها لكن مع كل مزايا الوكالة مثل توفير كافة أنواع الكفالات الشاملة والصيانة الموثوقة وعقود الصيانة التشجيعية وقطع الغيار الأصلية.

أوتو إنفو: أنت تعلم أن بناء أرضية لماركة سيارات هو أهم عنصر لإنجاحها وضمان انتشارها وشعبيتها، وهو أمر يصبح أكثر صعوبة مع ماركة سيارات لم تكن موجودة لمدة كافية يتذكرها الزبائن مثل أوبل. ما هي الخطوات التي تقومون بها لتأسيس حضور أوبل اليوم؟

جيلبار: هناك عدة عناصر ساعدتنا في تأسيس تواجد أوبل في الإمارات بسرعة وفعالية. فهي أولاً شركة عريقة جداً يزيد عمرها اليوم عن ١٥٠ عاماً، وثانياً هي شركة سيارات ألمانية مشهورة ومعروفة في كافة بقاع العالم بمنتجات بجودة عالية وقيمة ممتازة حيث أن كافة سياراتنا مصنوعة حصرياً في أوروبا. وتواجد أوبل في الإمارات ينطلق من خبرة وامتياز ليبرتي العريق في قطاع تسويق السيارات في الدولة، خاصةً وأن ليبرتي للسيارات تعتبر إحدى أفضل شركاء جنرال موتورز في منطقة الشرق الأوسط على صعيد رضى وثقة المستهلكين والزبائن، أضف إلى ذلك أسعار منافسة جداً، تبدأ من ٥٢ ألف درهم لسيارة ألمانية، بحيث تجتمع كل هذه المزايا لإنجاح أوبل بالطريقة التي تستحقها هذه الماركة. 

أوتو إنفو: ما هي الخطوات الإعلانية والتسويقية التي تعتمدون عليها لنشر وجود أوبل؟

جيلبار: لدينا حملة إعلانية وتسويقية شاملة ٣٦٠ درجة بدأنا بتنفيذها منذ إطلاق أوبل قبل أشهر وهي حملة مستمرة ودائمة، وسيكون معرض دبي للسيارات القادم إحدى المحطات المهمة جداً التي ستشمل خطوات إضافية ضمن هذه الحملة.

أوتو إنفو: أطلقتم أوبل قبل أشهر، كيف كانت ردة فعل الزبائن وقبولهم للماركة وسياراتها؟

جيلبار: ممتاز وإيجابي جداً. وسأخبرك بعدة حوادث طريفة لكنها حقيقية وحصلت فعلاً وهو أن بعض الزبائن لحقوا بسيارات أوبل رأوها تسير على الطريق وانتظروا وقوفها ليسألوا سائقها من أين اشتراها وذلك بعدم معرفتهم بوجود أوبل في الدولة أو أنها لم تعد لغاية الأن، ليأتي هؤلاء الزبائن إلينا فيما بعد ويشتروا سيارة أوبل. والأمر الأكثر طرافةً هو أن الأمر حدث معي ولمرتين، لحقني شخص في أحد المرات كنت أقود فيها إنسجنيا «أو بي سي تورر» إلى صالة عرض أوبل في شارع الشيخ زايد حيث أعمل ليجد نفسه أمام صالة عرض أوبل حيث لم يعرف أن الشركة عادت إلى الإمارات ليشتري واحدة فيما بعد. ووراء كل سيارة قمنا ببيعها قصة طريفة ومميّزة. 

أوتو إنفو: من هي الشركات والسيارات التي يمكن اعتبارها منافسة لأوبل؟

جيلبار: إنطلاقاً من نوعية سياراتنا وأسعارها المختلفة لكل طراز، فإن أوبل تنافس السيارات الكورية وصولاً إلى الألمانية مروراً باليابانية والأميركية. وإذا أريد أن أكون أكثر تحديداً فإن المنافسة قريبة جداً بين أوبل وڤولكس واجن حيث أن سيارات الشركتين قريبة لبعضها البعض لناحية الفئة والقطاع والمضمون ونوعية الزبائن والسعر المنافس أيضاً. كما وأننا نواجه فورد ورينو وبيجو.

أوتو إنفو: ما هي جنسيات الزبائن التي تشكّل القسم الأكبر والأهم من زبائنكم؟

جيلبار: الأوروبيون أولاً يليهم المصريين ثمّ جنسيات عربية مختلفة. وسبب وجود المصريين في المرتبة الثانية هو أن أوبل تبيع حوالي ٥٠٠ سيارة أوبل في مصر شهرياً يفضل شرءها المصريون هنا لرغبتهم في نقلها معهم إلى مصر لاحقاً حيث تتمتع أوبل هناك بشعبية ورواج وانتشار كبير.

أوتو إنفو: ما هي الموديلات المتوفرة اليوم في صالات عرضكم؟

جيلبار: نسوّق حالياً خمسة طرازات هي كورسا وأسترا وإنسجنيا وميريڤا وزافيرا الميني ڤان.

أوتو إنفو: تشتهر أوبل بطرازات «أو بي سي» الرياضية، ماذا تقدمون على هذا المستوى؟

جيلبار: لدينا طرازين ضمن عائلة «أو بي سي» الرياضية هما أسترا بمحرك أربع أسطوانات توربو وإنسجنيا بمحرك ست أسطوانات توربو بقوة ٣٢٥ حصاناً ودفع رباعي.

أوتو إنفو: ما هو الطراز المتوقع أن يصبح الأكثر مبيعاً، ولماذا؟

جيلبار: لأن دبي مدينة عالمية ومرموقة ويحب سكانها حبّ الظهور بشيءٍ مميز، فإن مبيعات طرازات «أو بي سي» تشهد رواجاً ملفتاً، خاصةً إنسجنيا «أو بي سي». وقد حصل قبل مدة شيء أن شخصاً جاء إلينا واشترى إنسجنيا «أو بي سي» ليعود بعد أسبوع مع أحد أصدقائه الذي اشترى واحدة، ليعود بعد أسبوعين برفقة صديقٍ أخر اشترى واحدة ثالثة وكلها بلون أبيض. 

أوتو إنفو: أطلقت أوبل منذ فترة طرازين جديدين هما أوبل السوبرميني وكسكادا المكشوف، هل هناك نية لتسويقهما هنا لاحقاً؟

جيلبار: لدينا أفكار كثيرة لتوسيع حضور أوبل ومنها طبعاً إمكانية تسويق طرازات جديدة مثل أدم وكسكادا وغيرهما. وأريد أن أذكر هنا أن لأوبل خطة تطوير هائلة للمستقبل تقضي بتوفير ٢٣ طرزاً جديداً كلياً إلى جانب ١٣ محرك جديد بحلول عام ٢٠٢٢، وهي خطوة سنستفيد منها حتماً.

أوتو إنفو: ماذا عن سيارة موكا الأس يو ڤي؟ مع العلم أن الإمارات هي سوق كبير وطليعي لهذا النوع من المركبات.

جيلبار: موكا قادمة مئة في المئة انطلاقاً من كون الإمارات سوق رائد لمركبات الأس يو ڤي، خاصةً وأنها تضمّ كافة المزايا التي ستضمن نجاحها حتى في هذا السوق التنافسي جداً.   

أوتو إنفو: هل تقدمون عروضاً خاصة لناحية برامج الصيانة والخدمة؟ وهل توفرون إمكانية شراء سيارات أوبل من الزبائن بأفضل سعر في حال أرادوا البيع؟

جيلبار: كل سيارة أوبل جديدة مدعومة بضمان شامل لمدة ثلاث سنوات أو مئة ألف كلم، وبعقد صيانة مجاني لمدة ثلاث سنوات أو ٦٠ ألف كلم، وبضمان ليبرتي لإعادة الشراء بعد ثلاث سنوات بأفضل سعر. ونحن نضمن لكل زبون وخطياً في عقد البيع أنه لن يخسر أكثر من خمسين في المئة من سعر السيارة بعد ثلاث سنوات. 

أوتو إنفو: ما هي الأسباب التي ستجعل الزبائن يشترون سيارات أوبل؟

جيلبار: سيارات ألمانية مصنعة في ألمانيا وأوروبا، جودة عالية، تصاميم إبداعية، تأدية عالية، وأسعار منافسة جداً كل ذلك مدعوم بشركة ليبرتي للسيارات.