تجربة

رولز رويس رايث

التميز والأصالة عنوان النجاح

تجربة خالد حمود

حين عزمت "رولز- رويس" على تحديث وتطوير عائلة سياراتها من طراز "فانتوم"Phantom ، كانت كلمات المؤسس سير "هنري رويس" كل ما يحتاجه المصممون والمهندسون والحرفيون لتحقيق هذه الغاية حيث طلب منهم الارتقاء بأفضل الموجود إلى آفاق جديدة. وجاءت "صرخة القلب cri de coeur" هذه لتجسّد كافة سمات التطوّر التي اعتُمدت على أشهر سيارات "رولز-رويس" وأكثرها تميّزاً لدى إطلاقها في العام 2012 ثم أصبحت حافزاً محرّكاً لجميع أقسام الشركة في موطن "رولز-رويس" في غودوود اليوم. ولكن... ذلك كان جزءاً فقط من قول "رويس" الشهير إذ أنه أضاف: إن لم يكن الأفضل موجوداً فقوموا بتصميمه. وهذه هي بالتحديد الكلمات التي قادت إلى تطوير سيارة "رايث Wraith" إنها السيارة التي لا مثيل لها  في عائلة سيارات "رولز-رويس" – لا بل في عالم السيارات بأجمعه.

 

التصميم الخارجي

 تحمل سيارة "رايث" Wraith  في طيّات تصميمها دلائل التحفة الفريدة حيث تجمع بين البساطة الأنيقة والثقة البارزة وتعد بتجربة ديناميكية مميزة. فتشعر بأن السيارة تتحرّك بإشارة من سائقها. فالأناقة والجمال يطغيان على الهيكل الخارجي. فالخطوط الانسيابية للسقف ذات التصميم الرياضي والمتصل بمؤخرة السيارة – الفاست باك - يعود بالذاكرة إلى تصاميم السيارات في ثلاثينات القرن الماضي ويسلّط الضوء على طابعها الذي يشير بأسلوب متناهي الدقة إلى جانبها المظلم. فهذا الخط الرشيق الذي يمتدّ من أعلى الزجاج الأمامي وصولاً إلى طرف الحافة الخلفية هو خير دليل على القيادة السريعة إنما بدون جهد.  ومع ذلك فإن "رايث Wraith" بعيدة كل البعد عن السيارات من فئة "جي تي"، فهي تجسد فخامة "رولز- رويس" الراقية بكافة جوانبها، فبالنسبة لها هدف الوصول والاستمتاع بالرحلة لا يقلّ أهميةً عن دقة تفاصيلها.

التصميم الداخلي

عندما ينفتح بابا سيارة "رايث Wraith" يدعوانك إلى داخل جذّاب ومتناسق يضم كافة عناصر الراحة والكمال بأكثر الأشكال عصريةً وحداثة. فتشتد الأنظار فوراً إلى الخشب العصري الذي يزين الأبواب الداخلية ويغطي المساحة السفلية بأكملها. وبلمسات نهائية من الخشب أو الجلد، لا يمكن إلا أن تحدّق في المقصورة الداخلية تماماً مثلما تنجذب إلى المظهر الديناميكي والرياضي لهيكل الفاست باك الخارجي.

تقدّم مقصورة "رايث Wraith" الداخلية المساحة المثالية لإطلاق نوع جديد من الأخشاب وهي قشور Canadel الخشبية الرائعة مفتوحة المسام. ويساهم هذا النوع من الخشب بصلابته ولمعته الخفيفة التي تحافظ على خصائصه الطبيعية في إضفاء جو دافئ ومعاصر على المقصورة يوحي بالتصميم الداخلي لليخوت الفاخرة.

لا يمكن للسائق إلا أن يشعر بالديناميكية التي تنضح بها السيارة... عدادات من الكروم الأسود وأطراف عقارب باللون البرتقالي الدموي تخلّد تراث الشركة في صناعة الطيران بينما تعزز عجلة القيادة الأكثر سماكة المظهر الديناميكي. فهناك أربعة مقاعد فردية للسائق والركاب تضمن أروع تجربة خلال قيادة سيارة "رولز-رويس" من دون المساومة على أي من معايير الراحة والأناقة العصرية. فاللمسات الدقيقة مثل أطراف الكروم والحواف المنخفضة على المقاعد تؤكّد أن هذه السيارة صممت لأعلى مستويات الأداء. حيث يطغى مبدأ "الرفاهية دون جهد" الخاص بـ "رولز-رويس" على كافة ابتكارات المصممين. فللمزيد من الراحة، نجد مقصورتي تخزين مثاليتين لأجهزة الآي باد في المقعد الخلفي، بينما تم تثبيت أزرار لإغلاق الأبواب آلياً خلف القائم "أ" لركاب المقاعد الأمامية.

والآن أصبحت السمة الأكثر شعبية وشهرة متوفرة لتكمّل صفات الفخامة التي يتميّز بها التصميم الداخلي لسيارة "رولز-رويس" الجديدة: البطانة العلوية المضيئة التي تحاكي سماء متلألئة بالنجوم داخل مقصورة السيارة وذلك بفضل 1340 مصباحًا فرديًا من الألياف البصرية قام أفضل الحرفيين لدى "رولز-رويس" بحياكتها يدوياً بالبطانة الجلدية للسقف.

 المحرك

إن طراز "رايث" Wraith هو أقوى طراز صنّعته علامة شعار "روح السعادة" الشهير حيث يولّد 624 حصاناً من محرّك ذات 12 أسطوانة توربيني مزدوج سعة 6.6 ليتر أما المحرّك فهو مجهّز بخاصية الحقن المباشر للوقود لتعزيز كفاءة الأداء والحد من الانبعاثات. وفي حال أراد السائق اختبار الطاقة الاستثنائية المتوفرة بين يديه، يمكنه الاندفاع من حالة التوقف إلى 62 ميلاً في 4.6 ثوانٍ والوصول إلى 155 ميلاً في الساعة وهي السرعة القصوى المضبوطة إلكترونياً.

ناقل السرعات

تنتقل هذه القوة – بانسيابية كاملة – بفضل جهاز ZF الأوتوماتيكي لنقل الحركة ذات 8 سرعات. فبفضل المحرّك القوي وناقل الحركة المتطوّر، تولّد السيارة 800 نيوتن/ متر من العزم بين يدي السائق عند 1500 دورة  محرك في الدقيقة. ويتضح الشعور بالحجم الهائل بطريقة ذكية مع مقياس القوة الاحتياطية على لوحة القيادة والذي يشير إلى القوة المتوفرة عند الحاجة أو نزولاً عند رغبة السائق في أي وقت من الرحلة. كما وتضم "رايث" Wraith  خاصية النقل المتعدد للتروس. فعندما يتم الضغط بسرعة على دواسة الوقود تتيقن السيارة بأن السائق يرغب بالتسارع وتبدّل إلى السرعة الأصغر الأنسب.

فجهاز ناقل الحركة موصول بالأقمار الصناعية SAT الذي يعتبر علامة "رولز-رويس" المميزة وبالتحديد طراز "رايث" Wraith. فهو نظام سلس لا يتطلّب أي مجهود، يطلع على موقع السيارة ويمكن أن يقرأ أفكار سائقها. ويختار الجهاز السرعة الأنسب كما لو أنه سائق ماهر يقوم بتبديلها يدوياً.

تسخّر هذه التقنية الجديدة بيانات نظام التموضع العالمي لترى ما لا يمكن للسائق أن يراه؛ فهي تستبق خطوته التالية استناداً إلى موقع السيارة وأسلوب القيادة الحالي، لتختار أفضل سرعة للطريق. انعطافات، تقاطعات على الطريق السريع، دوارات، كلّها محطات يتم توقعها مسبقاً مما يعني أن "رايث"  Wraith مستعدة دائماً لتفي بوعدها بالأداء المتميز.

القيادة

تمتلك "رايث" Wraith قوة بالغة، إنما ليست وحشية. فهي قوّة مصقولة تكمّل بشكل مثالي ديناميكية تصميمها الخارجي. وتم ضبط وتعديل نظام التعليق في السيارة للحد من التمايل وتعزيز الاستجابة في المنعطفات، في حين يصبح وزن المقود أثقل في السرعات العالية وأقل ثقلاً في السرعات المنخفضة مما يضفي أسلوباً واندفاعاً مميزين على القيادة. هذا وتحافظ السيارة على توازنها على أي نوع من الأسطح تقريباً بفضل سلسلة من الأنظمة الإلكترونية لدعم السائق التي تشمل بالطبع، نظام ثبات مانع للانقلاب ونظام الثبات الديناميكي والتحكم بالانزلاق، بالإضافة إلى أنظمة الكبح الذكية.

في القرن الحادي والعشرين، تنضم شخصية جديدة إلى مجموعة الخصائص التي تضفي إلى سيارات "رولز-رويس" سمتها السلسة. فبينما التطورات والابتكارات الميكانيكية والكهربائية قد أنتجت أنظمة مثل شاشة العرض الأمامية والمصابيح القابلة للتكيف وعملية فتح الصندوق من دون مفتاح الخاصة بـ "رايث" Wraith، وكما قد يتوقّع المرء، تنطلق خدمة الاتصال بلمسة زر واحد على عجلة القيادة، والذي يستخدم لنقل تعليمات الملاحة والاتصالات الهاتفية وغيرها مباشرة إلى نظام الكمبيوتر. ثم تعرض إجابة السيارة على شاشة عالية التعريف بقياس 10.25 بوصات، غنية بالألوان والأبعاد العميقة والموجودة على لوحة القيادة.

مما لا شك فيه ان سيارة رايث تجسد متعة القيادة السلسة والرياضية في نفس الوقت، والتنقل بترف في سيارة تمتاز بشخصية مميزة تمنح سائقها شعورًا خاصًا بالتميز والتفرد وكأنها سيارة تحلق في عالم خاص بها، مما يؤكد انها مثال يحتذى به في عالم الأصالة والفخامة .

 المواصفات التقنية                                 بكلمة :متميزة

الأبعاد الخارجية                                          لها:

طول السيارة : 5269 ملم                                                  اداء رياضي

عرض السيارة : 1947 ملم                                               مقصورة مترفة وفخمة

ارتفاع السيارة : 1507 ملم                                               تقنيات متطورة

قاعدة العجلات : 3112 ملم

قطر الإلتفاف : 12.7 متر

وزن السيارة : 2360 كلغ                                                              عليها:

المحرك

السعة  : 12 اسطوانة 6.6 ليتر                                             عدم توفر نظام النقطة العمياء في المرايا الجانبية

تلقيم الوقود : بخاخ الكتروني مباشر                                       عدم توفر تبريد في صندوق القفازات والكونسول

القوة : 624 حصان/5600 د.د.                                          الوسطي

عزم الدوران : 800 نيوتن/ متر/1500/5500 د.د.

الإندفاع : خلفي

علبة التروس : 8 نسب امامية

الأداء

صفر /100 كلم/س -ثانية : 4.6 ثوانٍ

السرعة القصوى : 250 كلم/س محددة الكترونيا

معدل استهلاك الوقود : 14 ليتر/100/كلم

الإطارات 255/40/21