إطلاق عالمي

شيفروليه كامارو 2016

سيارة رياضية أصغر حجمًا لكنها أكثر شغبًا

قال عصام: "لم تعد هذه السيارة من نوع بوني بل أصبحت منافسة حقيقية لبي أم دبليو M4"

"تتمتع السيارة بحجم أصغر وطاقة أكبر وبالتأكيد بميزات تقنية متطورة"

"تعتمد السيارة على منصة ألفا التي تشكل أساس كاديلاك ATS"

 

"منحت عظام كاديلاك تلك السيارة مستوى من الأناقة يلغي مظهر الكامارو ذا الطابع المراهق"

قال عصام: "ما أعجبني أيضًا هو صوت العادم المتميز بلحنه الصاخب الذي يعكس طاقة المحرك!

كانت هذه فعلًا إحدى تجربات القيادة الأولى الأكثر متعة، علمًا أنني كنت أنتظرها منذ الإطلاق الرسمي في مايو/أيار 2015. أعدكم أنني سأكون صريحًا إلى أقصى الدرجات وسأعمل جهدي لأعطيكم رأيي بموضوعية، لكنني قد أخرج عن المسار وأخضع لذاتيتي ففي النهاية هذا رأيي الشخصي. فمن واجبنا أن نستعرض ونقيّم كل السيارات التي نقودها خلال الـ365 يومًا من السنة (أي أكثر من 100 سيارة). لكن بعدما أصبحت أقود هذه السيارة يوميًا منذ 4 أعوام، إذا تحدثت عن حسناتها سيقول البعض إنه يقود سيارة من هذا النوع فلن يتحدث عن سيئاتها، أما إذا ذكرت سلبياتها فسيغضب البعض الآخر. على أي حال، كنت أقصد أن أقول لكم إنني إن ذكرت السيئات فهذا لصالح مصنع السيارة كي يتمكن من تحسينها.

فلننتقل الآن إلى صلب الموضوع وهو القيادة الأولى لسيارة "شيفي كامارو" الجديدة من الجيل السادس من لوس أنجلوس إلى لاس فيغاس.

كما يعلم معظمكم يوازي عدد سيارات "كامارو" التي تبيعها "شيفي" عدد سيارات "موستانغ" التي تبيعها شركة "فورد"، كما أن المنافسة بينهما موجودة منذ حوالى 50 سنة. لكن ما لا يدركه الكثيرون بينكم هو أن "كامارو" تتمتع بأفضلية وهي المهارة العالية المستوى في الأبحاث والتطوير والهندسة.

إشتريت سيارة "كامارو 2012" الخاصة بي وبدأت أعدلها على مر السنين. لا بد أنكم رأيتموها خلال الجولات التي أشارك فيها مع "نادي كامارو في لبنان" وبالطبع عندما فزت في مسابقة "ATCL كامارو SPEED TEST" منذ ثلاث سنوات في "ملعب فؤاد شهاب الرياضي" في مدينة جونية اللبنانية. كان الجيل الخامس من "كامارو" قد شكل عودة قوية لـ"شيفروليه" و"جنرال موتورز". لماذا؟ لأنها تمكنت من إنتاج السيارة النموذجية بأقل عدد ممكن من الاختلافات، كما أننا لن ننسى أن "شيفروليه" كانت الراعي الرئيسي لفيلم "TRANSFORMERS" (أو المتحولون). فكانت شخصية "بامبلبي" ممثلة بسيارة "كامارو" تحولت خلال الفيلم إلى طراز الجيل الخامس. وبهذا الشكل، اكتسبت السيارة شعبية كبيرة لدى الناس وخصوصًا الأطفال منهم. أذكر أنني كنت ذاهبًا إلى مكتبي باكرًا في يوم من الأيام، فرأيت الأطفال يتجمعون على مقاعد الباصات الخلفية لرؤية سيارتي. وفجأة، أخذ أحد الصبيان المشاغبين هاتفه الخلوي وبدأ يصور.

وبغض النظر عن تصميم تلك السيارة وطاقتها الكبيرة والنسخ المميزة ذات الأداء الرائع على الحلبة كالـ"ZL1" والـ"28Z"، كانت نقطة ضعف الجيل الخامس من "كامارو" الأساسية وزنها الثقيل. وحتى الـ"28Z" التي كانت تتمتع بصندوق خالٍ من السجاد وراديو ذي مكبر صوت واحد، كانت تزن 1724 كلغ وهذا يُعتبر وزنًا ثقيلًا بالنسبة إلى سيارات الأداء الأوروبية الأخرى.

ويرتكز الجيل السادس من "شيفروليه كامارو 2016 الجديدة على منصة "ألفا" التي تدعم طراز "كاديلاك ATS". وخسرت أطرزة "6V" من "كامارو" وزنًا كبيرًا (وزن الجيل الخامس: 1773 كلغ، والجيل السادس: 1671 كلغ)، فيما اكتسبت في المقابل الكثير من الطاقة وهيكلًا معدنيًا أكثر تناسقًا.

الهيكل المعدني

تتميز "كامارو" بكون حوالى 70 في المئة من مكوناتها الهندسية فريدة من نوعها. فمن خلال الهندسة الدقيقة بمساعدة الكمبيوتر، تمت زيادة الصلابة الهيكلية بنسبة 28 في المئة، فيما خُفض وزن الهيكل المعدني بـ60.5 كلغ.

وفي سعييهم لجعل وزن "كامارو 2016" أخف ما يمكن، قيّم مهندسو ومصممو السيارة كل خصائصها الهندسية فهي أكثر سيارات "جنرال موتورز" فعالية من ناحية الوزن. وساهمت إزالة بعض الغرامات من كل من أجزاء السيارة في تخفيض وزنها الإجمالي. وكانت النتيجة أن وزن "كامارو" الإجمالي انخفض أكثر من 90 كلغ.

وتم تخفيض الوزن بشكل ملحوظ من خلال استخدام إطار للوحة العدادات مصنوع من الألمنيوم بدلًا من  الفولاذ مما وفر 4.2 كلغ. وساهم استخدام بعض القطع الخفيفة الوزن في نظام التعليق الجديد الخماسي المفاصل في إزالة 12 كلغ من وزنه الإجمالي، فنتحدث هنا مثلًا عن مفاصل التعليق الأمامية المصنوعة من الألمنيوم وتلك الخلفية المصنوعة من الفولاذ وتتخللها بعض الثقوب المخففة للوزن. وسمحت الهندسة الأكثر صلابة وخفة للجيل السادس من  "كامارو SS" أن يجتاز الحلبة بوقت أسرع من الذي كانت تستغرقه حزمة "كامارو 1ZL" من الجيل الخامس التي كانت مصممة لحلبات السباق.

تتضمن "كامارو" نظام تعليق جديدًا متعدد المفاصل ذا داعم "ماكفرسون" ويتميز بهندسة خاصة بـ"كامارو". ويمنح تصميم المفاصل المزدوجة السائق شعورًا بالسيطرة واستجابة مستقيمة وسريعة من جانب نظام التوجيه ذي الطاقة الكهربائية ونسبة التوجيه السريعة. أما في الخلف، فيؤمّن نظام التعليق المستقل الخماسي المفاصل سيطرة مذهلة على المقود، كما أنه يخفض نسبة "الإقعاء" عند اكتساب السرعة.

بالإضافة إلى ذلك، تتضمن "كامارو SS" للمرة الأولى نظام "التحكم بالقيادة المغناطيسي". ويستطيع هذا النظام، الذي كان يتوفر حصريًا في طراز "كامارو 1ZL"، قراءة ظروف القيادة والطريق 1000 مرة في الثانية وتعديل إعدادات رادع الاهتزازات تلقائيًا لتحسين مستوى الراحة والتحكم بالسيارة.

واستُخدمت عجلات "غوديير" في كل الأطرزة، فتتمتع "أل تي" بعجلات 20 بوصة عادية مغلفة بإطارات "غوديير إيغل سبورت" لجميع المواسم، كما تتوفر لهذا الطراز عجلات 20 بوصة مغلفة بإطارات "إيغل أف 1 أسيمتريك" هوائية لا أنبوبية ومناسبة لكل المواسم.

المظهر الخارجي

أصبح تصميم "كامارو" الخارجي منحوتًا بدقة وأكثر ضخامة مما يجعل السيارة الجديدة تبدو أدنى وأعرض بكثير مما كانت عليه في السابق، علمًا أن الفارق بين حجمها وحجم الطراز الأقدم لا يتخطى البوصتين.

 

كامارو 2016

كامارو 2015

الطول (بوصة/مم)

188.3/4784

190.6/4841

العرض (بوصة/مم)

74.7/1897

75.5/1917

الارتفاع (بوصة/مم)

53.1/1348

54.2/1376

قاعدة العجلات (بوصة/مم)

110.7/2811

112.3/2852

المحور الأمامي (بوصة/مم)

63/1601 (أس أس)

63.6/1616 (أس أس)

المحور الخلفي (بوصة/مم)

62.9/1598 (أس أس)

63.9/1622 (أس أس)

 تتخلل واجهة "كامارو" الأمامية فتحة مؤلفة من شبك وأضواء تمتد من جانب إلى آخر من السيارة وهي العلامة التي اشتهرت بها منذ الجيل الأول. ويمنح تصميم هذه الفتحة الجديد والبارز "كامارو" طابعًا أقوى وأكثر اندفاعًا، كما أنه يؤمن لها مظهر سيارة من نوع "فاستباك" فينحدر سقفها نحو أوراك المصدات الخلفية ليجعل طلتها أضخم وأكثر عنفًا.

أما المصابيح الخلفية الأكثر بروزًا فتمزج التصميم الأفقي الخاص بالجيل الأول والطراز المزدوج والزوايا الحادة لإعطاء السيارة مظهرًا معاصرًا.

وتعتمد المصابيح الأمامية والخلفية العادية على شعاع الهالوجين، أما طرازا "RS"و"SS" فيتضمنان بالإضافة إلى ذلك مصابيح أمامية تفريغية عالية الشدة "أتش أي دي" ومصابيح حصرية ذات صمامات ثنائية باعثة للضوء "ليد" تُضاء خلال النهار. وتتمتع السيارة بأنابيب ضوئية كاسحة من نوع "ليد" مدمجة في المصابيح الأمامية وأخرى مدمجة في الواجهة الأمامية. ويتضمن طرازا "أر أس" و"أس أس" كذلك أضواء "ليد" للمصابيح الخلفية، وأضواء "ليد" إضافية مساعدة تذكرنا بشكل المصابيح الأمامية الحصرية.

وفي حالات عدة، لا يكتفي التصميم الخارجي بإيحاء إمكانيات الأداء الخاصة بـ"كامارو" بل يساهم أيضًا فيها. فعلى سبيل المثال، أمضت فرق التصميم أكثر من 350 ساعة لاختبار "كامارو" في النفق الهوائي كي يصمموها بدقة لتحسين مستوى التبريد وتخفيض نسبة الانجراف من خلال الديناميكية الهوائية.

وتتضمن خصائص الديناميكية الهوائية "ستارًا هوائيًا" صلبًا في الواجهة الأمامية يوجه الهواء إلى المناطق المحيطة بالعجلات بدلًا من أن يدخل إلى غرفة القيادة مما يخفف نسبة الانجراف. وتتمتع "كامارو أس أس" بواجهة أمامية فريدة من نوعها تتخللها قنوات لتبريد المكابح وغطاء محرك فريد من نوعه يحتوي على فتحات هوائية فعالة تحسن تبريد المحرك وتخفض نسبة رفع الواجهة الأمامية.

وتتحلى كل الأطرزة بلوحة سقف أكثر ظهورًا تحسن صلابة السقف الهيكلية. وتُجمع قطع السقف من خلال اللحام بالليزر مما يغني السيارة عن قنوات الوصل وأغطية الكسوة ويمنحها مظهرًا أكثر أناقة ويوفر وزن نصف كيلوغرام مقارنة بلحام البقع التقليدي.

وأصبح لشارة "كامارو" الشهيرة الحمراء والزرقاء والبيضاء، والتي تظهر على الرفارف الأمامية، شكلًا جديدًا.

داخل السيارة

يتميز داخل السيارة كخارجها بمظهر جديد بالكامل،لكن بالرغم من ذلك يبقى من السهل التعرف عليها. ففيما تختلف لوحة العدادات مثلًا عن تلك الموجودة في الطراز السابق، غير أنها حافظت على التصميم الشبيه بالمنظار المزدوج الذي لطالما اشتهرت به "كامارو".

وتتضمن اللوحة مجموعة من العدادات التناظرية التي تزود السائق بكل المعلومات الأساسية الخاصة بالأداء، وشاشة وسطية حجم قطرها 8 بوصات ويمكن برمجتها لتؤمن معلومات إضافية خاصة بالملاحة أو الأداء أو الترفيه الإلكتروني.

أما شاشة الثماني بوصات الثانية الموجودة في وسط لوحة العدادات فتمثل الواجهة المخصصة للجيل الجديد من نظام "ماي لينك" المطور.

وتم تصميم مجموعة التجهيزات الوسطى لتساهم في تقديم أعلى مستوى أداء في القيادة، فدُمجت أنظمة التحكم بالتدفئة والتبريد في الحلقات المحيطة بالفتحات الهوائية، مما سمح بإلغاء الأزرار الخاصة بذلك وبالتالي بجعل المقصورة تبدو أوسع وتسهيل عملية تعديل الحرارة كي لا يحتاج السائق أن يزيل نظرهعن الطريق.واستُبدل مقبض مكبح الوقوف اليدوي بمكبح إلكتروني.

ويتوفر للمرة الأولى في هذه الفئة نظام ضوئي من نوع "ليد" مُدمج في لوحة العدادات وواجهة الأبواب الداخلية والوحدة الوسطى، بـ24 لونًا مختلفًا تتلاشى وتتبدل في كل أنحاء المقصورة. وتحتوي أيضًا السيارة على نمط "استعراضي" يسمح لألوان الطيف أن تتغير عشوائيًا عندما تكون "كامارو" مركونة.

ويستطيع السائق أن يتحكم بالأضواء الداخلية وبسبعة عناصر أخرى عبر نظام اختيار نمط القيادة الذي يمكن تعديله من خلال مفتاح موجود على الوحدة الوسطى. ويسمح هذا النظام للسائق أن يعدل مظهر "كامارو 2016" وصوتها وخصائص أخرى وفقًا لأفضلياته وظروف القيادة.

إنطباعات القيادة

كيف كان أداؤها على الطرقات؟ يمكنني أن أقول بصراحة أنها ما زالت "كامارو" من الداخل والخارج ومن ناحية صوت المحرك والطابع الخاص بها، لكن علي أن أعترف أنها أصبحت  اليوم حقًا سيارة مصممة للقيادة! وقد تتساءلون الآن لماذا استخدمت عبارة "بي أن دبليو" الشهيرة، والجواب بسيط، فهذه الـ"كامارو" تقدم أداء شبيهًا بسيارات "بي أم دبليو" في أوائل هذه الألفية (علمًا أنني كنت أستمتع كثيرًا في قيادة هذه الأطرزة). أصبحت قيادة "كامارو" شبيهة بالسيارات الأوروبية ولم تعد "سيارة بوني"، فمع احترامي لكل الصانعين الآخرين، يمكنني أن أؤكد أنها سيارة رياضية بكل ما للكلمة من معنى.

نعم، هي بالفعل سيارة مصممة للقيادة، فأعجبتني استجابتها السريعة وثباتها عند اجتياز المنعطفات، كما أنه يمكن جعلها تنجرف من خلال إعطائها الطاقة الكافية. ولو قدت الجيل السابق على الحلبة بالطريقة نفسها لكانت السيارة انحرفت عن المسار وما كنت لأتمكن من السيطرة عليها. ما أعجبني أيضًا هو صوت العادم المتميز بلحنه الصاخب الذي يعكس طاقة المحرك!

أما على الطرقات العامة والسريعة، فتقدم "كامارو" أداء أفضل بكثير من الجيل السابق. فلم أشعر بأي انزعاج عند تجربة المقاعد بل أحسست على العكس أنها مريحة للغاية. وأصبحت قيادة هذه السيارة على الطرقات السريعة أفضل من أي وقت كان، فيما لا تزال الرؤية كما كانت عليه في السابق فهي في النهاية "كامارو". لكن الجزء الإيجابي هو أنني عندما حاولت الرجوع إلى الوراء تأقلم ذهني تلقائيًا مع أحجام سيارتي لكنها بالفعل تصبح أصغر حجمًا. أما المقصورة فما زالت مريحة، كما أن الجلوس فيها أصبح أكثر متعة بفضل نظام الترفيه الإلكتروني المتطور  "MY LINK"، بالإضافة إلى الداخل الجديد الرائع الذي تتخلله فتحات هوائية مصنوعة من الكروم.

الحكم النهائي

أصبحت "كامارو 2016" الجديدة منافسة حقيقية في فئة السيارات الرياضية فمنحتها عظام الكاديلاك مستوى من الأناقة يلغي مظهر "كامارو" ذا الطابع المراهق! وأنصح كل محبي "كامارو" أن يختبروا هذه السيارة لدى أقرب وكيل كي يفهموا حقًا ما أتحدث عنه، فأصبحت متوفرة في الأسواق في مايو/أيار 2016. وأوجه احترامي لـ"جنرال موتورز" وتحياتي لمهندسي "شيفي".

السيارات المنافسة: "بي أم دبليو 4M" و"فورد موستانغ GT" و"دودج شالنجر SRT"

الإيجابيات: طاقة المحرك الإضافية في طرازي "أر أس" و"أس أس"، والمظهر الخارجي، والداخل المطور، ونظام الترفيه الإلكتروني "ماي لينك"، والسيطرة، والثبات، وأداؤها الشبيه بالسيارات الأوروبية، والمقاعد المريحة

السلبيات: ما زال الصندوق الخلفي صغير الحجم وأصبحت المقاعد الخلفية بدون فائدة والرؤية ما زالت ضعيفة

4 نجوم

المواصفات

"6V"

محرك "في 6" ذو سعة 3.6 ليترات وقوة 335 حصانًا عند بلوغ 6800 دورة في الدقيقة وعزم دوران 385 نيوتن/ متر عند بلوغ 5300 دورة في الدقيقة

علبة تروس ذاتية الحركة ذات 8 سرعات أو يدوية ذات 6 سرعات، وخلفية الدفع

من 0 إلى 100 كلم في الساعة بظرف 5.3 ثوان، السرعة القصوى: 243 كلم في الساعة، استهلاك الوقود: 13 ليترًا لكل 100 كلم

الوزن: 1573 كلغ

"8V"

محرك "8V" ذو سعة 6.2 ليترات وقوة 455 حصانًا عند بلوغ 6000 دورة في الدقيقة وعزم دوران 617 نيوتن/ متر عند بلوغ 4400 دورة في الدقيقة

علبة تروس ذاتية الحركة ذات 8 سرعات أو يدوية ذات 6 سرعات، وخلفية الدفع

من 0 إلى 100 كلم في الساعة بظرف 4.4 ثوان، السرعة القصوى: 260 كلم في الساعة، استهلاك الوقود: 11.2 ليترًا لكل 100 كلم

الوزن: 1671 كلغ